مشروع التربية الصحية - الزميل محمد دبش
 

نـبـذة تاريـخيـــة

الفلـسلفـة الـتـربـوية

الرؤيــا المستقبليـة

   الخـطة المـدرسية

إعلانـات للطـاقم

                                                 مشروع التربية الصحية                                           

من:الزميل محمد دبش

      تعتبر الصحة والاهتمام بالجانب الصحي من الاولويات المهمة في حياة كل منا في جميع مراحل الحياة وفي كل الظروف وهي تأخذ حيزا كبيرا من وقتنا وتفكيرنا كما انها تهمنا كآباء وأمهات ومربين لأن الجانب الصحي وسلامته له أكبر الاثر في امكانية قيامنا واولادنا وطلابنا بأدوارنا وواجباتنا تجاه انفسنا وتجاه الاخرين .

       كما ان سلامة الجانب الصحي يحدد مدى قيامنا بعملنا وتعلمناوالسير في جميع شؤون حياتنا سيرا طبيعيا ومنتجا .والتعامل مع الصحة والمحافظة عليها على الصعيدين الفردي والجماعي يتطلب الوعي والالمام بالمفاهيم التي توجه سلوكنا وتزودنا بالخبرة والمهارة للمحافظة على سلامتنا وصحتنا وسلامة وصحة الآخرين سواء في البيت او المدرسة او البيئة والمجتمع .

 ولا يغيب عن الاذهان ان  الحاجة للوعي الصحي اصبحت أكثر الحاحا من أي وقت مضى في ظل ظروف عالمنا المتغيروالذي يعاني فيه الانسان من ظواهر ومستجدات بيئية وصحية لم تكن معروفة او بالمستوى والحجم الذي هي عليه اليوم.  

      أن الصحة بمعناها الشامل تعني المعافاة الكاملة بدنياً ونفسياً وعقلياً واجتماعياً وهي ليست مجرد انتفاء المرض أوالعجز ,

      فمن الناحية الجسمية تعني التمتع باللياقة البدنية ومن الناحية النفسية  تعني الشعور بالراحة النفسية دون اضطراب أو توتر نفسي ومن  الناحية العقلية فهي تعني الشعور بالمسؤولية والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة دون تردد وهي تعني ايضا من الناحية الناحية الاجتماعية القدرة على الاتصال والتواصل واحترام الآخرين.

     كما أن مفهوم الصحة أيضاً يتضمن المحافظة على بيئة صحية سليمة بما فيها المدرسة والبيت والمصنع والمزرعة.

من هنا نشأت الحاجة لتعليم وتنفيذ هذا المشروع وهو التربية الصحية

 ما هي التربية الصحية :

         نهج او اسلوب تربوي لتكوين الوعي الصحي وإدراك المسائل الصحية بغية إحداث تأثير إيجابي في حياة  الطالب بما يحقق التوازن الصحي وتكييف نمط الحياة مع الممارسة الصحية تكييفاً طوعياً.

فألتربية الصحية لا تقتصر على إكساب الطالب المعارف فحسب بل تشمل تطوير المهارات وتغير السلوك أيضاً واتخاذ القرار لتحسين الصحة.

 

أهداف مشروع التربية الصحية :

1-    تنمية وعي الطلاب  في مواجهة المشكلات الحياتية في البيئة المدرسية والمحلية ومشاركتهم في إيجاد الحلول المناسبة لها .

2-    تزويد الطلاب بالمهارات والخبرات التي تساعدهم على تنمية معارفهم واتجاهاتهم وسلوكهم الصحي .

3-  زيادة  قدرة الطلاب على مساعدة أنفسهم للوقاية من المرض وتعزيز الصحة .

4-    ترجمة الحقائق الصحية المعروفة إلى أنماط سلوكية صحية

5-    تشجيع الاعتماد على النفس وإذكاء روح المبادرة والمشاركة بإشراك الناس في عمليات اتخاذ القرارات التي تؤدي لإنجاز البرامج الصحية من خلال التعبئة للمواد المتاحة.

6-    تنمية مواهب الطالب ورفع كفاءته لضمان مشاركته مع المجتمع بالتنمية الصحية والتخطيط .

7-    تمكين الطالب من المشاركة والاستفادة من الأنشطة خارج الصف مثل: زيارة الأطباء للمدرسة – الإذاعة المدرسية – مجلة الحائط – القراءة الحرة – الزيارات الميدانية – استعمال الحاسوب والأنترنيت للتثقيف  حيث يشجع التلاميذ على الإبداع والابتكار وتكوين الشخصية المتكاملة وإثارة المنافسة العملية بينهم .

8-    قيام الطلاب بأنشطة وفعاليات صحية داخل الصف وخارجه لتعزيز السلوكيات الصحية .

9-    تحفيز الطلاب لاقامة علاقات تدعم  الرعاية الصحية الأولية في مجتمعهم

10- اكساب الطلاب في المدرسة معارف ومعلومات تجعلهم يحسنون سلوكهم من خلال تعاملهم مع ذاتهم ومع المجتمع وتنعكس مستقبلاً على نمط حياتهم في تغير الكثير من الأفكار والممارسات الخاطئة في المجتمع ويتم التغير في مواقفهم وسلوكهم من خلال : 

-         صحة البيئة المدرسية والمرافق الصحية

-         التربية البدنية والألعاب الرياضية

-         تغير في السلوك الغذائي

-         العلاقات والتعامل بين الطلاب والعاملين في الصحة المدرسية

-        فهم خدمات الصحة المدرسية والمشاركة في النشاطات الثقافية والوقائية .

-       تعليم الطلاب لبعض القواعد الصحية السليمة في الحياة اليومية :

 

1-    تعويد الأطفال على النوم مبكراً و الاستيقاظ المبكر لأنه يبعث في نفوسهم النشاط ويخلص الجسم من الفضلات .

2-    القيام بتمارين رياضية بعد الاستيقاظ بهدف المحافظة على مرونة العضلات أما الرياضة المجهدة فلا تمارس إلا بعد الاستيقاظ بساعتين أو بعد تناول الطعام بثلاث ساعات حيث تكون العضلات دافئة والجملة العصبية نشطة ولا تحوي المعدة سوى القليل من الطعام.

3-    الاستحمام بالماء الدافئ والصابون بعد الرياضة لأن ذلك يؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية وبالتالي تخليص الجسم من الفضلات على أن يتم الاستحمام مرتين على الأقل أسبوعياً مع تبديل الثياب وقص الشعر والأظافر بانتظام .

4-    حماية الأذن من البرد ومن العدوى الجرثومية وعدم إدخال أي شيء إلى الأذن لئلا يثقب غشاء الطبل وتنظف الأذن باستخدام العيدان القطنية مع تجنب تنظيفها بعيدان الثقاب أو الأدوات الصلبة وعند حدوث الأصوات القوية ينصح بفتح الفم كي لا يتمزق غشاء الطبلة.

5-    تخصيص منشفة واحدة لكل طفل لكي لا تتنقل الأمراض من طفل إلى الآخر

6-    فتح نوافذ الصف بشكل متكرر لكي يتجدد هواء الصف .

7-    عدم القراءة والكتابة ومشاهدة التلفاز من مسافة قريبة .

8-    تجنب ارتداء الألبسة الضيقة لأنها تعيق جريان الدم داخل الأوعية الدموية .

9-    تعويد الأطفال على حمل محافظهم المدرسية على ظهورهم كي يبقى الظهر مشدود إلى الخلف .

10-  التأكيد على تناول وجبة الإفطار الصباحي قبل مغادرة المنـزل وعدم شراء الأغذية المكشوفة من البائعة الجوالين .

 

الرئيسية

 

أقسام المدرسة 
مشاريع المدرسة
فعاليات ونشاطات
طاقم المدرسة
لجنة أولياء الأمور
اللجنة الإجتماعية
إبداعات وخواطر
إجتماعيات
قالوا عن الأمل

رزنامة السنة

نظرة على مدارس

شبابيك تربوية

شرائح

دين ودنيا

صور ترفيهية