|
عانق
ثغرك الدافئ بُنيّتي حضن الثرى
فهل نطق الكلام عاليًا ليصل أديم السما ؟!
وغابت إبتسامتك الوادعة إلى حيث الفردوس في العلا
******
إبتهلت إلى الله من وجع مصائبي
وتمنيت لو أني أجاوز عنان السماء بسلما
ناديته في جوف الليل يا عالما بحالي
هل من محتاج أمسح عنه الحزن والأسى ؟
******
وبدا طيفك ساندي حتى كاد أن يتكلما
رجف صوتي : رباه..رباه إشفع لي وإرحمني
وخذني بحسنة صغيرة فسّرت لها الكلاما
حتى أصبح صوتي رجع صدى
******
يا فارسة الأمل التي ترجلت من دار الفنى
إني أراكِ تمتطين جوادًا أبيضا
تلوّحين بيدٍ قويةٍ كانت في الأمس
تتكئ على الجدرانِ وتتمهلا
******
هناك حيث تتلاقى الأرواح بلا موعدا
رأيت سهاما تمسك لجام حصانك بخدود تتوقدا
سافري همساتي إلى حيث هي
إهمسي لها بأن تدعو لي بالشفا
فإني أرى إنّ رفع الصوت
بعد اليوم ذاهب سُدى
معلمتكِ بثينة
شقيرات
الجمعة 1 شباط 2008
|