|
لو الحياة لم تجعلني اعيد..
ذكرى حب دق باب الوريد..
اتاني يبكي يريد حبا جديد..
قلت لا املك حبا جديد..
بل عندي حبا عصره الزمان..
عندي قلبا يريد دفئا وحنان..
رجائه ان يحظى برشفة امان..
من كلامي انبرى العقل واللسان..
اذكر قلبا اتاني يدق الباب..
يريد حبي وينتظر مني الجواب..
ورغم اني في ريعان الشباب..
قلت لا ولا يوجد أسباب..
حبي يرفض ولا يريد انتساب..
يتجهز ليري الزمان ألف خطاب..
وحبي يدق فقط من باب..
يرى فيه الدفء وليس الغياب..
انتظر احساسا ناعما نبضاته قريبه..
اشعر بها وحياتي لها قريبه..
تكون ذاتي واكثر من حبيبه..
وعندما اذكرها تنسيني كل مصيبه..
وارى داخل عينيها حدائق عجيبه..
تجعلني اقول آه يا حبيبه..
احلامك قريبة مني ليست بعيدة..
كلامك عندي له نغمات عديدة..
همساتك اعادت لي حياة جديدة..
اقتربي اكثر لا تكوني بعيدة..
سأريك ما عندي من احساس..
سأصرخ احبك امام جميع الناس..
لتعرفي اني احبك بمعنى الإحساس..
والآن ماذا تريدين من الإحساس..
انت غاليتي أغلى من الماس..
احبك حتى انتهاء آخر الأنفاس..
الطالب رامي حمادة
20/3/08
|