|
من قلب القدس النابض بشبابها ...
الخير
المعطاء
وأذرعها
التي
تغلف بلدتها
القديمة بسورها العظيم الذي يمثل شموخ
شيوخها ويحكي تاريخ أبطالها وبواسلها , ومن أقدام القدس الثابتة كشجر
الزيتون في ربوعها ومن رأسها المتعالي بمساجدها وكنائسها وفي أكنافها
المقدسة تقع مدرسة الأمل للتعليم الخاص في بلدة العيساوية يسرنا أن نضع بين
أيديكم هذا الموقع الإلكتروني المتواضع رغبة منا بإيصال صوتنا لكافة أرجاء
المعمورة وتوثيق عملنا ونشاطاتنا بالتقارير والصورة وليكون مزار ومرتعا
ترفيهيا لكل من أهتم بحياة ذوي الإحتياجات الخاصة بمدينة القدس.
ولقد جاء أطلاق هذا الموقع بمناسبة مرور عشرون عام على تأسيس مدرسة الأمل
والتي بدأت بفكرة وتلتها خطوه لتتحول لثروة ومنهل يروي الغالبية العظمة من
ذوي الإحتياجات الخاصة بمدينة القدس. لقد كانت الفكرة قبل عشرون عام إيجاد
مقر ومركز ومدرسة لذوي الإحتياجات الخاصة لتتحول الفكرة لمبنى ضخم يحتل
مساحة لا بأس بها من أراضي بلدة العيساوية يضم في داخله بجانب الصفوف
التعليمية الملاعب المتعددة الأهداف وحمام السباحة العلاجي وغرف اللياقة
البدنية وغرف العلاج الطبيعي والوظيفي وقاعات الألعاب وغرف الحاسوب وحديقة
الحيوانات .
ولقد دأبت إدارة المدرسة على مدار العشرون عام باستقطاب وتأهيل أفضل
الكوادر التعليمية والعلاجية لإيصال رسالتهم الإنسانية قبل التعليمية
والثقافية والرياضية لطلاب المدرسة والذين بقصد أو بدون قصد تم تهميشهم في
الماضي وتاهوا هائمون في الشوارع متحملين السخرية والاستهزاء والاستغلال
بكافة أشكاله من ذوي النفوس الضعيفة والمريضة .
بحمد الله وبصمود إدارة وكوادر المدرسة الذين سبحوا عكس التيار ومحو كلمة
مستحيل من سجلات حياتهم إستطاعت المدرسة خلال العشرون عام الماضية من تخريج
طلاب من ذوي الإحتياجات الخاصة ليتم دمجهم في برامج وأشغال محمية ومبرمجة
أمنت لهم العيش الكريم والحياة الهادئة أسوة بغيرهم من الأصحاء .
وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نقدم جزيل شكرنا لأهالي الطلاب والذين نمت
لديهم مؤخرا فكرة العطاء ومساعدة الطاقم في رسالته الإنسانية ونطالبهم
بالمزيد من الدعم والتعزيز للعاملين وللطلاب .
بقلم : أخوكم زاهر حرزالله ، مدير المدرسة
|